أحمد رامى وأم كلثوم وأغنية جددت حبك ليه بعد الفؤاد ما ارتاح
المقدمة الضافية التي كتبها الشاعر صالح جودت لديوان أحمد رامى , فأغلبها فيوصف العلاقة الوثيقة بين الشاعرين, وكيف بدأت بالحرب والعداء, وانتهت إلى المودةالحميمة والإخاء. ولابد أن حجم شاعرية رامي في ديوانه, قد شغل صالح جودت, كما شغلالكثيرين, وكذلك التفات رامي إلى كتابة الأغاني أكثر من حرصه على الإبداع الشعري, الأمر الذي جعل صالح جودت يقول في معرض حديثه عن بدايات رامي: (ولكن القدر شاء لهأن يلتقي بأم كلثوم, في منتصف العشرينيات, فإذا هو يضعف أمام سحرها, وتلين موهبتهلإلهاماتها, فينصرف عن الشعر إلى نظم الأغنية الدارجة لها, وتستمرئ عاطفته مرعى ذلكالصوت الخصيب. حتى يكاد ينسى نفسه وينسى موهبته
الأصيلة, وينسى ما جُبل عليه وماخلق له, قربانًا لوتر أم كلثوم).
ثم يقول صالح جودت: (ومهما يكن من أمر, فإن رامي في نزوله من قمةالشعر إلى سهل الأغنية الدارجة, لم يهبط عبثا, وإنما حمل رسالة أدبية وقومية ضخمة, هي رسالة الوثوب بالأغنية الدارجة من السفوح إلى القُنن, في الكلمة والمعنى معا, واستطاع أن يطوّع الصور والمعاني الشعرية العالية للكلمة العامية, وأن يرقق عواطفالعامة بالشجى والأنين والذكريات, وغيرها من الكلمات التي تخلق الصور. والتي لمتعهدها الأغنية الدارجة من قبل. حتى صارت أغنية رامي مميزة على كل أغنية غيرها بشيءجديد, هو قربها إلى الشعر, وحتى أصبح رامي زعيم مدرسة في الغناء, لم يتأثر بهاالمؤلفون المحدثون وحدهم, وإنما امتد تأثيرها إلى روح الملحن وحنجرة المغنى أيضًا).
كلمات اغنية جددت حبك ليه
جددت حبك ليه بعد الفؤاد مارتاح
حرام عليك خليه غافل عن اللى راح
ده الهجر وانت قريب منى كان فيه أمل لوصالك يوم
لكن بعادك ده عنى خلى الفؤاد منك محروم
ياهل ترى قلبك مشتاق يحس لوعة قلبى عليك
ويشعلل النار والأشواق اللى طفيتها إنت بأيديك
دنا لو نسيت اللى كان وهان على الهوان
أقدر أجيب العمر منين وأرجع العهد الماضي
أيام ماكنا احنا الاتنين أنت ظالمنى وانا راضي
صعبان على أقول لك كان والحب زى ماكان واكتر
وافكر بليالى زمان واوصف فى جنتها واصور
إنت النعيم والهنا وانت العذاب والضنى
والعمر إيه غير دول
إن فات على حبنا سنه وراها سنة
حبك شباب على طول
إنت اللى فات بنعيمه وراح وفات لى طيفه فى خيالى
أسهر معاه الليل سواح عايش على العهد الخالي
وانت اللى فات بضناه وشقاه وساب لى ناره فى ضلوعي
أن مر ع الخاطر ذاكره تنزت من الوجد دموعى
ياللى قضيت العمر معاك ارضى بجفاك واتمنى رضاك
أنت النعيم والهنا وانت العذاب والضني
والعمر ليه غير دول
إن فات على حبنا سن وراها سنة
حبك شباب على طول
ياللى هواك فى الفؤاد عايش فى ظل الوداد
انت الخيال والروح وانت سمير الأمل
ييجنى الزمان ويروح وانت حبيب الأجل
وازاى أقول لك كنا زمان والماضى كان فى الغيب بكره
واللى أحنا فيه دلوقت كان ح يفوت علينا ولا ندرى
ولما أكون وياك هايم فى بحر هواك
مااعرفش إيه فات من عمرى إن كان رضا أو كان كان حرمان
وافضل وبس أنت فى فكرى ياللي بحبك زى زمان
كلمات: احمد رامي الحان: رياض السنباطي مقام: نهوند
No comments:
Post a Comment