الاحزاب اليونانية تجري الاستعدادات الاخيرة للانتخابات الحاسمة
بعد سنتين من الازمة الخانقة ووسط مشاعر الغضب والخوف من المستقبل، يتوجه اليونانيون الاحد الى صناديق الاقتراع لانتخاب نوابهم وسط مشهد سياسي مقسم يسوده غموض كبير حول تشكيلة الحكومة المقبلة، مع ظهور حزب الديموقراطية الجديدة اليميني في موقع الاوفر حظا.
ووجهت الاحزاب اليونانية دعواتها الاخيرة للناخبين الجمعة قبل يومين من الانتخابات الحاسمة التي يحذر المحللون من انها قد تؤدي الى مأزق سياسي وتجدد الاضطرابات الاقتصادية في البلد الذي يعاني الكثير من المشاكل.
ومن المقرر ان يعقد رئيس حزب باسوك اليساري الرئيسي ايفانغيلوس فينيزيلوس، تجمعا انتخابيا اخيرا وسط العاصمة اثينا في وقت لاحق اليوم، حيث ناشد الناخبين بالابتعاد عن الاحزاب الاصغر وهي الدعوات التي اظهرت الاستطلاعات ان الناخبين سيتجاهلونها.
وفال فينيزيلوس لصحيفة اثينوس اليسارية ان "انتخابات الاحد ليست انتخابات احتجاجية، لكنها انتخابات ذات اهمية كبرى للاسر اليونانية"، محذرا من اي نتائج انتخابية قد تؤدي الى "معاقبة الشعب".
واطلق منافسه الرئيسي انطونيس ساماراس من حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ، دعوة مماثلة في وقت متاخر الخميس حيث قال في تجمع في اثينا انه يريد ان يحصل على عدد كاف من الاصوات لكي يحكم لوحده ب"تفويض قوي" باسم الاستقرار السياسي.
No comments:
Post a Comment